أنا الهامش إذا تناولتني الدروب
الخالية
أفتش في بعضي لغةً تستحم بأنفاسكِ، وتستيقظ على بعضكِ
خذيني مأتماً يقاضي الفرح إذا تسلل في ليل صمتك الغافي على أملي
أو ابعثيني فرحاً يسامر الأحزان كلما توثب العشق في عالمنا المكبل بالأسى.
ما لتناقضنا يستبيح الحروف ؟
ماذا تقولين ؟ وماذا أقول ؟
تجمهرت علامات التعجب في أول بوابة من بوابات الدخول إلى بهو الهوى
فصارعها الخجل وتيمها مساس خصرك إذا تمايلت غصون الأماني على مخيلتي.
أتدرين أننا تقدمنا إلى الوراء
أفتش في بعضي لغةً تستحم بأنفاسكِ، وتستيقظ على بعضكِ
خذيني مأتماً يقاضي الفرح إذا تسلل في ليل صمتك الغافي على أملي
أو ابعثيني فرحاً يسامر الأحزان كلما توثب العشق في عالمنا المكبل بالأسى.
ما لتناقضنا يستبيح الحروف ؟
ماذا تقولين ؟ وماذا أقول ؟
تجمهرت علامات التعجب في أول بوابة من بوابات الدخول إلى بهو الهوى
فصارعها الخجل وتيمها مساس خصرك إذا تمايلت غصون الأماني على مخيلتي.
أتدرين أننا تقدمنا إلى الوراء
تراجعنا إلى الأمام
دون أن تحركنا الغواية
وتستجوبنا العيون.*
خبئي ملامح حزني لا أريد لهذا الليل أن يفضحني
وامسحي على اليتم القابع في محبرتي
سئمت الأفعال القديمة والجديدة
أريدكِ فعلاً ما اكتشفه النحويون بعد
ولا أجبره الزمان على الانحناء
لأرتشف منك موتي،، فحياتي
وأُسكر التوت بحبات الكرز
أُسند روحي إلى عطرك العابث بي
كأن الثمالةَ توضأت بخلايا أريجك
وتمتمت بشيءٍ من الكبرياء العاري في مساحة الذاكرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق