الأربعاء، 7 يناير 2015

الهامش المتمكن

لصمتي المكسور
وسادةٌ من لغة العاشقين المهاجرين إلى أقاصي الجنون
علهم يسكرون
فيلثمون أمنيةً
ويرتشفون من رحيق الشوق بقايا نشوةٍ ورثوها عن الحنين.
وأنا ، أنتِ ،،
كلانا تُسامرنا ملامح البعد الممزوج بالالتصاق
دعي شفتيكِ تعدو فوق حاجز الصمت علها تهمس لي بشيء ..
وتبوح بما يوحي إلى انحناء الهامش أن يستفيق ويدغدغ حدود الممكنات ولا ممكنات.

سكنتْ أجفانك فلا تستسلمي للنومِ
وأهديتها عمراً من الإيحاء الطاهر أني أذوب في أهدابكِ إذا تعتق الشوق في تحنانٍ وإيماءِ
أتجيدين الرقص على جراحي ؟
أنا أجيد تقبيل جراحك أكثر.

على أطراف فستانكِ تعلق الليلُ ودثرهُ البنفسج
علميني...
كيف يجمعني عطركِ العاري ويغريني بأن أتيه فيه بلا حدود تفرقنا.

علميني هذيان أنثى لحظة انطفاء
أيمكنُ لانطفاءٍ أو غروبٍ أن يُغرق الذاكرة ؟
ويُلغي دهشة الشوقِ في معراجِ عينيكِ !!
أن يُلهي غوايةَ الدفء في جسدكِ المتشح بالكبرياء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق