الأربعاء، 7 يناير 2015

هامش العتمة الدافئة

هذا الهامش جرحنا المفتوح على كل الدروب
نتشهى أمنيةً
...
أغنية
ما البوحُ إلا مشاغبة بين حزن وأمل
في هذا الأرق المجنون فاتحتي
وفيه أخمدتُ العتمةَ، لأبدأ عتمةً يلونها العشق، وينيرُ خلجاتها بوح المتمردين على الحزن
فنعود للحزن نترجمه في شوقنا
...
عشقنا
وكل عناقٍ يمتد إلى أرواحنا المنهكةٍ من النفي ورجم الكلمات.
أأبوح أكثر وكأسي تراهق في زمن النضوج
والأنثى أغرقها الليل
وأرهقتها مواسم الذهول.
تعالي
إلى طيفٍ من وسنٍ
وظلٍ من بقايا ترنيمة العابرين فوق الزهرة البيضاء.
لا سبيل إلى مناهضة الليل في دمائنا
وهذا الهدوء الممزوج في خاصرة الفجر يمنحنا الغرق أكثر
عند الساعة الأولى من خريف العاشقين نثرنا الندى على وجوهنا الصفراء
وبللنا الشفاه بشيءٍ من الرغبة العذرية
فما كان في البعد
وفوق تلال الغربة
وكل المتوارين عن الحب
إلى أن توحدوا في نبضنا المطرب

وراحوا
يعزفون ولا يعزفون
يكتبون ولا يكتبون

الصمت في دمائنا مكانٌ وهذا العشق ما عاد هامشاً
أو مُزحةً يلقيها على ممر القلب يباب المتسكعين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق